Just another WordPress.com site




ظاهرة السحاق في الخليج بالفعل مثيرة للدهشة من العدد والنسبة ومتوسط الأعمار فمن حيث الأعداد والنسبة للسكان فإنها مرتفعة بالفعل أما من حيث متوسط العمر فإن ما يميز الخليج أنه كلما نظرنا في شريحة عمرية أكبر سنا كلما وجدنا انتشارا أكبر لممارسات السحاق
ببساطة فإن الخليج يعتبر مجتمع مغلق يحاول دائما وضع المرأة بعيدا عن الرجل غير مدرك أن هناك احتياجات للطرفين سيحصلون عليها بشكل أو بآخر وعندما يكون الأمر خاصا بحالة فردية فإنه من الممكن أن تلجأ فتاة لممارسة العادة السرية لأنها تأخرت في الزواج او لأن هناك مثيرا ما أثارها لكن عندما تكون الحالة عامة بين النساء فإن فرصة أن يفتح الموضوع بين النساء وأن تطرح الحلول وتحدث حالة من حالات كسر الحياء ثم شكل من أشكال العرض الخفي لممارسة السحاق، هنا تصبح احتمالات تورط النساء في ممارسة النساء للسحاق أكبر بكثير من المجتمعات المفتوحة بعض الشئ

 
أما حول ارتفاع نسبة السحاقيات كلما ارتفع العمر فهو ببساطة يمكن أن نرده الى طبيعة شكل الممارسة التى يقوم بها الرجال في الخليج فهم رغم تعدد علاقاتهم في سفريات الصيف وسفريات أسيا وتايلاند إلا أنهم يمارسون الجنس بكثير من التحفظ مع الزوجات وقد لا يصلن بهن أبدا لمرحلة الإشباع الجنسي ومع تواجد النساء في مجتمع مغلق عليهن فإن موضوع الجنس يصبح مطروحا دائما وبشكل ما فإن الممارسات الجنسية بين النساء تكاد تكون مقبولة طالما لم يعلن عنها

المرأة الخليجية معذورة في كل هذا فهي تجد نفسها دائما تتعامل مع سائقة وطبيبة ومدرسة وكوافيرة وصديقة وهكذا حتى اصبحت تعيش في جو انثوي تماما ومثلما اراد لها المجتمع ان تنكفئ على نفسها وتكتفي ببنات جنسها في كل شئ فهي لا شعوريا لا تخرج عن رغبة المجتمع وتكتفي ببنات جنسها حتى في الجنس
هل الأمر أصبح معلوما أو مكشوف عنه الستار؟ نعم ففي البحرين التى تتميز بهامش حرية نسبي فجّر النائب عبد الله الدوسري القضية في جلسة مجلس النواب بالبحرين محذرا من تفاقمها وفي الكويت فقد  طالبت الشيخة لطيفة الفهد رئيسة لجنة شؤون المرأة في مجلس الوزراء الكويتي رئيسة اتحاد الجمعيات النسائية بممارسة فصل اخر بعد فصل الذكور عن الاناث وهو فصل السحاقيات  العاملات بوزارة التربية والتعليم من أعمالهن لمنع انتشار هذه الظاهرة بين الطالبات ويبدو ان رد فعلها العصبي كان ناشئا عن تقرير تقدم به احد الباحثين قدر فيه عدد الساحاقيات بالالاف
أما في السعودية فقد فشل المسؤولون في المدارس في استدعاء اولياء الامور لاخبارهم بسلوك بناتهم دون جدوى مع تمسك السعوديات بممارسة مواجهة غريبة ضد مجتمع يصر على وضعهن خلف حجاب
أما الإمارات فقد اقامت العديد من الملتقيات الثقافية محاولة اقناع الفتيات بخطورة الامر لكن يبدوا ان الفتيات لا يجدن هناك خطرا فيه

About these ads

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: