Just another WordPress.com site









شاهد عيان: “الملك فاروق” ضالع بـ حريق القاهرة !!
20/07/2008








صدر عن “دار المعارف” كتاب “شاهد على حكم فاروق” للمؤلف مرتضى المراغى محافظ الإسكندرية الأسبق الذى تناول في مذكراته بعض مواقف الملك فاروق من خلال ما سمعه وما عاصره بنفسه .

وفى بداية الكتاب تحدث المراغى عن حريق القاهرة والأحداث التى جرت فى الإسكندرية حينها حيث كان محافظا للإسكندرية وعندما علم بالحريق سارع باتخاذ ما يستطيع من احتياطات وإجراءات لتأمين الإسكندرية بسيطرة الجيش والبوليس على مرافق المحافظة .

وأشار المراغى إلى الأحداث التى سبقت حريق القاهرة وأن الملك فاروق فى يوم 26 يناير ..يوم الحريق ..وجه دعوة إلى قائد الجيش وكبار الضباط.. واللافت للنظر فى هذه الدعوة أنها كانت عن طريق التليفون فقط ..وتساءل المؤلف هل كانت الدعوة مصادفة ؟ وبعد تناول الغذاء جاءت رسالة إلى الملك بحريق القاهرة وقال حينها للمدعوين إن هناك حوادث غريبة تحدث فى البلد .

وكان من الغريب إنقاذ الأوبرج من الحريق وهذا لأن مالكه كان من الحاشية المقربة للملك بالإضافة أن الملك كان يقضى سهراته فيه ليلا .

وذكر المراغى فى كتابه أن تقارير البوليس حول الحريق كانت متضاربة واتهمت التقارير الإخوان والشيوعيين بحريق القاهرة ولكن كان الاتهام الأكبر لأحمد حسين رئيس الحزب الاشتراكى فى ذلك الوقت كما استعرض المؤلف مذكرات أحمد حسين محاولا الدفاع عنه.

وقال المراغى إن كل الدلائل تشير أن فاروق هو الذى دبر حريق القاهرة وأشار إلى سر كراهية فاروق لحزب الوفد.


وينتقل مرتضى المراغى فى أحد فصول كتاب “شاهد على حكم فاروق” إلى حياة فاروق منذ الطفولة وكيف أصبح ضحية المرض والأب والخلافات العائلية ومستشارى السوء حيث أصيب فاروق وهو فى التاسعة من عمره بالحمى الشوكية النخاعية مما أثر عليه كذلك بالإضافة إلى الجو العائلى المضطرب الذى كان يخيم على قصر عابدين فى العلاقة بين أبيه الملك فؤاد ووالدته الملكة نازلى .


كما عاش فاروق طفولة غريبة وكان وحيدا ليس له أصدقاء يلعبون معه وكان يحب أمه بشدة وكانت تطلب منه أن يتلصص على أبيه من ثقب الباب .

ثم تناول المؤلف حياة فاروق عندما أصبح ملكا وكيف كان يتعامل مع وزرائه وإقالته للنحاس باشا ..مشيرا أنه كان يعامل الحيوانات ووصيفات قصره بسادية شديدة وكان يتلذذ بتلك الأفعال .

وتحدث الكاتب فى أحد فصول الكتاب عن حياة فاروق الخاصة ومنها أسباب طلاقه من الملكة فريدة وذهابه لشيخ الأزهر للحصول على فتوى بعدم زواجها من آخر ، وسر اصطحابه لعدد كبير من النساء فى رحلاته على الرغم من أنه لم يكن زير نساء .

وأشار إلى عقدة “4 فبراير” التى ولدت بداخله كراهية الإنجليز والشعب المصرى والنحاس وتحدث المراغى فى مذكراته عن لقاء فاروق بيوسف رشاد وزوجته وحدث هذا عندما أصيب فاروق فى حادث سيارة فى القصاصين وكان يوسف يتولى علاج الملك فاروق ومن هنا تعرف فاروق على يوسف رشاد وزوجته ناهد وبعدها أصبح يوسف شريكا دائما فى حفلات الملك وناهد وصيفة للأميرة فايزة وكان ليوسف رشاد أكبر دور فى تشكيل الحرس الحديدى الذى نجح فى قتل أمين عثمان وفشل فى اغتيال النحاس مرتين.

وأشار مرتضى المراغى فى المذكرات إلى المرأة التى استولت على فاروق وحجبت عنه رؤية الثورة التى وعدها بالزواج ثم طلب منها أن تكون وصيفة لزوجته ناريمان.


وأوضح المراغى فى نهاية هذا الفصل المتعلق بالثورة أن بعض الضباط الأحرار دخلوا فى الحرس الحديدى وأصبحوا منهم وتقربوا من يوسف رشاد ربما هذا مكنهم من أن يحموا ظهر الثورة إلى حد كبير من تحرك القصر.


وتحدث مرتضى المراغى فى كتابه “شاهد على حكم فاروق” عن لقائه بالملك فاروق ذاكرا أنه قال له إنه يعلم أن الشعب يكرهه وإنه لا يخاف الشعب لأن الجيش معه وإنه يعلم عن كل ضابط مالا يعلمه أهله عنه وإن حياته فى مصر لن تكون طويلة .

وتطرق إلى أسباب استقطاب الشيوعية لأولاد الباشاوات كما تطرق إلى انتقاد الأميرة فايزة لشقيقها الملك فاروق بقولها إنه سيقودنا إلى الخراب وكذلك تقرير كريم ثابت الذى كشف له فيه عن كل مايدور فى مصر.

وتناول بعد ذلك علاقة فاروق بالإخوان لافتا أنه كان يحب أن يظهر محبا للدين كما قدم المراغى فى مذكراته كشفا بأسماء الإخوان الذى كان سلاحا لعبد الناصر فى القبض عليهم.

وتحدث فى كتابه عن الأزمات التى حدثت بين فاروق وعلى ماهر باشا عند توليه رئاسة الوزارة ولغز إبعاد محمد نجيب عن رئاسة سلاح الحدود ولماذا طلب نجيب الهلالى منه “أى المراغى” أن يكون وزيرا للداخلية والحربية معا .

كما تناول بعض الحوادث ضد الملك فاروق وجريمة القتل التى وقعت فى منزل وصيفة القصر التى انتهت بقيدها حادث انتحار وطبع الجيش منشورات للضباط الأحرار وأسباب تغيير الوزارة 4 مرات خلال 6 أشهر كما كان هناك وزارة عمرها 24 ساعة فقط ..


مشيرا إلى الأحداث التى وقعت قبل الثورة مباشرة من خديعة “بوللى” لفاروق عندما وضع أمواله باسمه فى بنوك خارج مصر وليس باسم الملك .

وفى نهاية الكتاب , تحدث المراغى عن أن سبب وفاة فاروق يعود إلى تناوله وجبة طعام دسمة مشيرا أنه علم بذلك من خلال حديث دار بينه وبين صاحب المطعم .

جدير بالذكر أن مرتضى المراغى مؤلف الكتاب عمل معاونا بالنيابة ثم محاميا وعمل سكرتيرا لمحمد محمود باشا رئيس الوزراء كما عمل وكيلا لمحافظة القناة والإسكندرية ثم محافظا للسويس ثم مديرا لمديرية بنى سويف والقليوبية وقنا وعين في عام 1947 مديرا للأمن العام ثم وكيلا للداخلية ثم محافظا للإسكندرية ثم وزيرا للداخلية في وزارة على ماهر باشا.



المصدر : اخبار مصر

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: