Just another WordPress.com site

  فقدت أى أمل فى دنياها وأغلقت كافة أبواب الحياة أمام عينيها فقررت الانتحار والتخلص من معاناتها لمجرد معاتبة والدها

لها، ونهره إياها بعد عثوره على بعض الأرقام الغريبة على هاتفها المحمول، وبعد تفكير لم يدم طويلا تسللت إلى حمام شقتها بعدما نجحت فى الحصول على عبوة من سم الفئران التى تحتفظ بها والدتها، ثم أغلقت الباب عليها وجلست لتنفيذ قراراها.

وضعت السم أمام عينيها وفى لحظات معدودة مرت مواقف وحكايات وأمنيات كانت تسعى لتحقيقها فى ذاكرتها، وحاول ضميرها إثنائها عن فعلتها إلا أن شيطانها أكد لها صحة قرارها، فابتلعت السم ولم تمر سوى بعض ثوان حتى ظهر مفعول السم فقطع أمعائها وسمم دمها وفارقت الحياة بعدما دوت صرخاتها لتصل إلى أذان والدها ووالدتها وأشقائها، فتوجهوا نحو مصدر صوت ابنتهم الصادر من الحمام، ليكتشفوا أن الباب مغلق من الداخل بإحكام ويلجأ الأب إلى كسر الباب ليعثر عليها مطروحة أرضا، وقد فارقت الحياة.

حاولت والدها تحسس نبضها، وشرعت والدتها فى تحريك يديها إلا أن السم كان كفيلا بالقضاء عليها وجعلها بين الأموات، ويسرع الأب إلى نقلها لأقرب مستشفى ليخبرهم الأطباء فى غرفة الاستقبال أن أمرها قد انتهى وفارقت الحياة.

ويتلقى عقب التأكد من خبر الوفاة العميد محمود فاروق مدير المباحث الجنائية بلاغا بالحادث من والد الفتاة المنتحرة وبالانتقال إلى محل الواقعة تبين من المعاينة والتحريات أن الفتاة تبلغ من العمر 17 عاما طالبة بالثانوى، وبسؤال والدها أن ابنته كانت على علاقة طيبة بالجميع إلا أن انتحارها جاء فى لحظة غاب عنها عقلها بعدما عاتبها لعثوره على أرقام غريبة على هاتفها المحمول، فتم تحرير محضر بالواقعة وباشرت النيابة التحقيق.

المصدر : اليوم السابع

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: